الفضل لا يعني العلو
"وَاللَّـهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ" ﴿ ٧١ ﴾ سورة النحل. من روائع ما قرأت هو تفسير هذه الآية الكريمة للشيخ الشعرواي رحمه الله. كيف فضّل الله بعضنا على بعض وأبقانا بحاجة بعضنا البعض. هذا التكامل الجميل الذي يعطي لكل مجتهد حقه دون الإقلال من قيمة أحد. ليس هذا فحسب، قد يفضل الله انسان بالولد "سواء ذكر أو أنثى" أو بالعلم أو المال لكنه ينظر الى ما في قلوبنا في النهاية وقد أفلح من أتى الله بقلب سليم. الطبقية العادلة أن تكون أفضل لا يعني أعلى. "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" ﴿ ٣٢ ﴾ سورة الزخرف لقد فُضّلت اليوم فماذا فعلت بما فضّلك الله به؟ هل سخّرت ه...