المشاركات

الفضل لا يعني العلو

صورة
"وَاللَّـهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ  ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ  ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ" ﴿ ٧١ ﴾   سورة النحل. من روائع ما قرأت هو تفسير هذه الآية الكريمة للشيخ الشعرواي رحمه الله. كيف فضّل الله بعضنا على بعض وأبقانا بحاجة بعضنا البعض. هذا التكامل الجميل الذي يعطي لكل مجتهد حقه دون الإقلال من قيمة أحد. ليس هذا فحسب، قد يفضل الله انسان بالولد "سواء ذكر أو أنثى" أو بالعلم أو المال لكنه ينظر الى ما في قلوبنا في النهاية وقد أفلح من أتى الله بقلب سليم. الطبقية العادلة أن تكون أفضل لا يعني أعلى. "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ  ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا  ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" ﴿ ٣٢ ﴾ سورة الزخرف لقد فُضّلت اليوم فماذا فعلت بما فضّلك الله به؟ هل سخّرت ه...

الإيمان والعمل الصالح

منذ فترة وأنا أمر على آيات الإيمان والعمل الصالح دون تمعن الى أن قرأت مقالة الأستاذ براء أصفري والتي يناقش فيها جدلية،  "العبادات في كونها الركن الأساسي للدين أين يجب أن تُصنّف؟ هل تحت الإيمان أم تحت العمل الصالح؟" يخلص أصفري إلى "في أن تكون العبادات تحت الإيمان، أي أنّها لا تتعلق أبداً بالعمل الصالح". وهنا نعود الى مفهوم "أحسن عملا" في سورة الكهف ومثاله ذو القرنين الذي أفنى حياته بالعمل... العلم... نشر العدل... المشاركة...التواضع والإيمان. عندما كنت أتحدث عن مفهوم "العمل الصالح" بشكل شمولي كنت أغفل عن الإصلاح الدنيوي! بينما ذو القرنين ظل "يتبع سببا". الإيمان هو الدافع للإصلاح أن تكون مسلما يعني بالضرورة أن تلتزم الفرائض وتجتنب المحرمات. أن تسعى للإيمان فعليك المبادرة للخطوة التالية...الإصلاح في الأرض. الأرض التي اختارها الله لبني آدم. ببساطة: "ان قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل" ترك لنا معلم هذه الأمة مبادئ تقوم عليها المدنية وبنظرة سريعة على التاريخ ...

المجتهدون الأربعة

صورة
الدين، المال، العلم والسلطة تتحدث بعض كتب التفسير عن هذه القصص الأربع في سورة الكهف بداية، الحمد لله الذي أنزل على عبده "الكتاب": قيّماً، لينذر ويبشر. إنا جعلنا ما على الأرض "زينة لها"...لنبلوهم أيهم "أحسن عملا" العمل هو ما سيمر معنا في قصص المجتهدين الأربعة، المجتهد الأول: قصة من آمن فطلب الرحمة والرشد من الله وفر بدينه... ما يميز أصحاب الكهف أنهم صبروا أنفسهم مع صحبة الخير لا "الزينة" ولكن هذا لم يمنع وجود مال كاف لطلب "أزكى الطعام" لما استيقظوا! المجتهد الثاني: زرع فحصد... أثمر جهده الذي بارك الله فيه بداية ورزقه الله المال والولد "زينة الحياة الدنيا" أُعجب "بعمله" الى أن قال لصاحبه أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا وما أظن أن تبيد هذه أبدا! ذكّره صاحبه بفضل الله... فجادل... فأمهله الله... فأعرض... فظلم نفسه... فأصبحت خاوية على عروشها. "يا ليتني لم أشرك بربي أحدا" ماذا أشرك؟ عمله... ربما انتهى الجزء الأول، الإيمان والمال... ايمان في القلب ومال في اليد لا العكس. وهذا ...

طريق النجاح

صورة
بدء حياته بصعوبة..واجه الكثير من العقبات..أخفق كثيرا وتخطى البعض حينا وأكمل الطريق وأصبح ما يعرف الآن "بكذا وكذا"! نستمع من حين لآخر قصص للنجاح على سبيل التحفيز أو تمضية الوقت.. أي كان الموضوع ما يبقى عالقا في الذهن هو "كذا وكذا"! الاسم البراق الذي وصل اليه هذا الشخص الناجح... ببساطة هذا الذي شاهدناه. في كثير من الأحيان أجد نفسي أطبق المقولة "العين هي التي تأكل" :) لقد عانيت فترة من ادمان هذه القصص الى حد ما قبل الحاجة الى العلاج! ثم بدأت أتفقد هذه القصص من زاوية أخرى... زاوية الطريق لا النتيجة. الحقيقة التي أراها أن النتيجه "كذا وكذا" هي هدف ذلك الناجح الشخصي فقط. بينما يتساوى الناجحون تقريبا في سلوك نفس الطريق... طريق المثابرة والإجتهاد...الصبر والعزيمة...التضحية والعطاء، أشياء لا نراها ونحن نستمع للقصة. ما الجديد فيما أقول... لا شيء :) "النجاح طريق وليس نتيجة" هذه خلاصة كل تلك التجارب أما النتائج فليست ذات أهمية كبيرة. هذا الطريق بكل تفاصيله الدقيقة الغير مرئية هو روعة القصة. يبقى أن أعرف ماذا ...

قررت أن أبدأ بالكتابة

بسم الله الرحمن الرحيم