المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠١٢

وارد صادر

صورة
هذه القصة مبنية على قصة حقيقية وتم تغيير الأسماء للتمويه :) "كمال" شاب في الثلاثينات من العمر يعيش في قرية بعيدة عن المدينة في خلال تنقله لاحظ أن اللوحة التي تشير الى القرية أصبحت قديمة وبحاجة الى التجديد. ولأن "كمال" شخص ايجابي ونشيط يأخذ على عاتقه مسؤولية مراجعة الجهات المختصة لإيجاد حل يقوم بتجميع الأوراق اللازمة التي يشرح فيها أهمية قريته وكيف أن الوصول لها أصبح صعبا بسبب اللوحة المهترئة. في مكتب العمدة يقوم "كمال" يتقديم الأوراق في مكتب العمدة مدير مكتب العمدة يطلب منه بعض التعديلات على الطلب ليستطيع رفعه للعمدة! يبدو أن الأمور تسير بسلاسة إلى الآن... فقد تم صرف رقم "وارد" "لكمال" ليراجع به. وافق العمدة على الطلب المنطقي وقرر رفعه لوزارة اللوح وحصل حينها "كمال" على رقم "صادر" خلال ثلاثة أيام فقط. أين في الوزارة بعدها بعدة أيام يقوم "كمال" بمراجعة الوزارة لكنها كبيرة ولها عدة أفرع! لقد لاحظ وجود مكتب مديرية "اللوح" قريب من قريته وقرر البدء به... وعند وص

الأطفال اليابانيون يتكلمون اليابانية!*

صورة
أليس كذلك؟ بهذه البساطة ... الأطفال يتحدثون اللغة التي يتحدث بها أبائهم دون الحاجة لمعلم! ويقلدون حركاتهم أيضا... الهاتف النقال و "الريموت كنترول" يصبحان الألعاب المفضلة :) السيارة بعد ذلك... في المدرسة نبدأ بتعلم حروف نستخدمها كل يوم وكلمات ثم جمل غالبا ما كنا نمارسها أيضا أرقام وأشكال... ثم أخلاق! يتم تلقيننا في المدرسة مجموعة من الأخلاق الصدق... المودة... الكرم... اذا كان من علمك تلك الأخلاق يعمل بها فثق بأنك من المحظوظين في هذا العالم أنا شخصيا مر بي معلمين كانوا ودودين وآخرين كانوا يلقوننا معنى الفضيلة دون أن تمت لهم بصلة! نشرة الأخبار الأمر يختلف بعض الشيء هناك مجرمون كثر معظمهم مر بنفس المدارس التي ارتدناها! لكنهم أصبحوا أكثر شهرة الآن على صفحات الجرائد :) ما السبب برأيكم؟ عدا عن موضوع الشهرة! هناك عدة أسباب بالطبع... لكني أود التحدث عن واحدة، في الشارع ممارسة الحديث في البيت باستمرار تجعل من السهل على الأطفال التحدث فهم يقلدون نفس الكلام الذي يصدر من الراشدين أما ما نتعلمه من أخلاق قد لا نراه أو نسمع به في الشارع الفضيلة هي لغة أيضا نتعل