ما في مشكل

"قصي" يحاول الإتصال بـ"لؤي"
"لؤي" بإنتظار اتصال "قصي"
بدأت الشكوك تحوم داخل الإثنين...
كل ما في الأمر أن "لؤي" نسي هاتفه الجوال بالسيارة!

ما المشكلة؟
الكل يعرف توصيف لكلمة "مشكلة" فلن نبحث عن تعريف للكلمة.
ولكن سنحاول أنا وأنت أن نوسع المفهوم قليلا...
فبدلا من أن نصف المشكلة على أنها "صعوبة" تواجهنا الآن فقط...
سنضيف على ذلك أي "تحدي"
مثل عدم المعرفة، التواصل السلبي بين الأفراد، الكراهية، وربما السمنة!

كيف نتعامل مع المشكلة؟
هناك نوعين من الناس
1- نوع يعرف أن هناك مشكلة
2- نوع لا يعرف أن هناك مشكلة
النوع الثاني هو مشكلة في حد ذاته... ايصاله للنوع الأول قد تكون مسؤلية النوع الأول... ولكن لاحقا.

أنا عندي مشكلة!
1- بدايةً أهملت المشكلة فالنتيجة كانت أن استفحلت!
2- ثم انتقلت للحديث عن المشكلة فقط... شعرت بالراحة لكن دون حلول
3- ثم جعلت ألوم نفسي على المشكلة ... وهنا بدأ الإكتئاب
4- ثم قررت أن أتحاور مع المشكلة فتعرفت عليها أكثر... فبحثت عن طريقة لحل المشكلة ... ثم كان لزاماً أن أتعلّم هذه الطريقة...
وهنا مكمن الحكاية...
أن تعرف لا يعني بالضرورة أنك تقدر!
لذلك لدينا الكثير من نقاد كرة القدم وقليل من اللاعبين المهرة!
المعرفة دائما بحاجة القدرة على تطبيقها والقدرة تأتي بالعلم، التدريب، التكرار والتضحية.

كثير من النقاد وقليل من اللاعبين المهرة
    
الحوار بالأعلى يقع تحت ما يسمى بالإرشاد العام الذي لا يستطيع تقدير حالة المتلقي النفسية من حزن أو ضيق...
محاولتك تغليف حزنك بالحب هي الخطوة الأولى لتتقدم في حل أي مشكلة
حب الوصول للأفضل، حب من يحبك وحب الخير...
اذا كنت من النوع الثاني فلا تحاول أن تساعد شخص من النوع الأول
إلى أن تساعد نفسك :)

دمتم بلا مشاكل


الصورة من موقع مجلة "TSH" الرياضية

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عام مضى

"إني جاعل في الأرض خليفة"

أحلام صغ كب يرة